الشريط الأخباري

تنفيذ مشروع تأهيل الكبل الضوئي لبلدات الريف الجنوبي والحاضر في حلب-فيديو

حلب-سانا

ينفذ فرع الشركة السورية للاتصالات في حلب مشروع تأهيل الكبل الضوئي لربط بلدات الحاضر وعبطين والوضيحي في ريف حلب الجنوبي وإيصال الخدمة الهاتفية والانترنت لها إثر انقطاعها وتضررها جراء الإرهاب بقيمة مالية وصلت إلى أكثر من 132 مليون ليرة سورية ضمن مرحلته الأولى وذلك بهدف الإسهام في عودة الأهالي إلى منازلهم وقراهم.

وأوضح المهندس أنور رهوان مدير الفرع في تصريح لمراسل سانا أن المشروع يندرج ضمن خطط الحكومة والمشاريع التي أقر تنفيذها ضمن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بحلب هذا العام للتنفذ عبر ثلاث مراحل من قبل الشركة السورية للاتصالات وبقيمة 2.750 مليار ليرة لافتاً إلى أن المشروع هو ضمن المرحلة الأولى التي تشمل أيضاً تأهيل الكبل الضوئي لمحور الريف الشمالي لبلدتي نبل والزهراء ومحور الريف الغربي والجنوبي لخان العسل وتل حديا وتبلغ قيمة هذه المشاريع كمرحلة أولى 1.600 مليار ليرة.

وتتضمن الأعمال تأهيل مواقع عدة تشمل الحاضر والوضيحي وعبطين وجسر الحج ومركز الاتصالات فيه وتأهيل الشبكات الهاتفية التابعة لها وإعادة تخديم هذه المناطق بالخدمة الهاتفية بعد تحررها من رجس الإرهاب.

وبين ديبو الاس المدير التنفيذي لشركة الاس للمقاولات منفذة المشروع أنه يتم العمل على تأهيل الكوابل الضوئية ومد الشبكات عبر ثلاثة محاور حيث بلغت نسبة الإنجاز في مشروع محور حلب كفر حمرة عندان وحريتان إلى نبل والزهراء 45 بالمئة بينما بلغت في مشروع المحور الثاني حلب خان العسل الزربة تل حديا 70 بالمئة وفي المشروع الحالي حلب عبطين الحاضر بلغت نسبة الإنجاز 95 بالمئة حيث تبلغ مدة تنفيذ كل مشروع مئة يوم على حدة ومن المقرر إنهاء العمل بهذه المشاريع بتاريخ العشرين من الشهر الحالي.

وقال المهندس سمير غفير رئيس دائرة التنفيذ في فرع الاتصالات إن هدف المشروع هو إعادة تأهيل ربط الكوابل الضوئية بين مدينة حلب والمراكز الهاتفية الريفية المتوضعة على محور الريف الجنوبي وصولاً لمنطقة الحاضر وبقيمة مالية للأعمال المدنية تجاوزت 132 مليون ليرة سورية لافتاً إلى أنه في حال انتهاء الأعمال المدنية وتمديد الكوابل الضوئية وتوريد التجهيزات التقنية سيتم تقديم الخدمة الهاتفية للمواطنين والـ (أي دي اس ال) بجودة عالية.

ولفت عدد من أهالي بلدة الحاضر إلى ترقبهم العودة القريبة لخدمة الاتصالات إلى الريف الجنوبي والتي تسهم في عودة الأهالي لقراهم وبلداتهم حيث بين علي المحمد رئيس مجلس بلدة الحاضر أن المشروع يأتي ضمن مشاريع إعادة الإعمار في البلدة وتأهيل البنية التحتية مشيراً إلى أهمية تأمين خدمات الاتصالات والانترنت الهاتفية ودورها في تفعيل عمل بقية الدوائر الحكومية ومنها السجل المدني ومركز خدمة المواطن ورواتب المتقاعدين وقال مزيد السلوم إن تنفيذ المشروع يسهم في إعادة الأهالي للريف الجنوبي.

قصي رزوق