ضابط تركي متقاعد: أردوغان سبب الأزمة في سورية وعرقلة الحل النهائي لها

أنقرة-سانا

جدد الضابط التركي المتقاعد خلدون صولماز تورك التأكيد على أن السياسات التي انتهجها رئيس النظام رجب طيب أردوغان تجاه سورية ولا سيما دعمه التنظيمات الإرهابية كانت السبب الرئيس للأزمة في سورية وعرقلت الحل النهائي فيها.

وقال صولماز تورك لقناة “تيلي ون” الإخبارية: “لولا تدخل أردوغان في سورية ودعمه جميع التنظيمات الإرهابية دون أي تمييز بينها لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه الآن “مؤكداً ما كشفه الصحفي سردار آكينان مؤخراً عن تورط المقربين من أردوغان في عمليات سرقة وتهريب النفط السوري المسروق إلى تركيا.

كما أكد صولماز تورك أن نهب وتهريب زيت الزيتون واقتلاع أشجار الزيتون السوري وكذلك نهب وتفكيك وتهريب المئات من المصانع السورية إلى تركيا هي “أعمال إجرامية خطيرة يجب محاكمة المسؤولين عنها في المحاكم الدولية” مشيراً إلى الأدوار التخريبية التي لعبها أدروغان ونظامه ولا سيما فيما يتعلق بنقل آلاف الإرهابيين من مختلف أنحاء العالم عبر الحدود التركية مع سورية وتزويد التنظيمات الإرهابية فيها بمختلف أنواع الأسلحة والعتاد الحربي وهو ما أكده الرئيس الأمريكي جو بايدن عندما كان نائباً للرئيس عام 2014 بدعم تركيا وبعض الأنظمة الخليجية والمشيخات للإرهابيين من تنظيمات جبهة النصرة و”داعش” و “القاعدة” في سورية.

وكان زعيم المافيا التركي سادات بكر نشر مؤخراً فيديوهات متتالية فضح فيها دور أردوغان والمقربين منه بدعم وتسليح الإرهابيين في سورية وفي مقدمتهم تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة إضافة إلى فسادهم المستشري وتورطهم في جرائم خطيرة بما فيها القتل وتجارة المخدرات.

كما أعرب صولماز تورك عن قلقه من اتفاق أردوغان مع الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بإرسال الجيش التركي إلى أفغانستان قائلاً: “يبدو أن أردوغان لا ولن يكتفي بمغامراته في سورية وليبيا والصومال حيث تحالف مع مختلف الفصائل الإسلامية وها هو الآن يستعد لتحالف مع الفصيل الرئيسي ألا وهو طالبان الأكثر دموية”.

وكان أردوغان فضح أول أمس بزلة من لسانه حقيقة الدور التركي التخريبي في سورية ودعم الإرهاب فيها ملقيا اللوم على المجتمع الدولي لعدم تقديم العون الكافي له في زعزعة الاستقرار في سورية وقال في بيان له في منتدى أنطاليا الدبلوماسي “لم نحصل على ما توقعناه من المجتمع الدولي في جهودنا لزعزعة استقرار سورية”.